فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 2551

رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بْنِ حَزْمٍ: "أَنْ لَا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ" . [حسن بشواهده]

رَوَاهُ مَالِكٌ مُرْسَلًا (١) ، وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ (٢) ، وَابْنُ حِبَّانَ (٣) ، وَهُوَ مَعْلُولٌ.

[ترجمة عبد الله بن أبي بكر بن حزم]

(وَعَنْ عَبدِ اللَّهِ بن أبي بَكْرٍ) (٤) .

هُوَ ابنُ أبي بكرٍ الصدِّيقِ، أمهُ وأمُّ أسماءَ واحدةٌ، أسلمَ قديمًا وشهدَ معَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الطائفَ، وأصابهُ سهمٌ انتقضَ عليهِ بعدَ سنينَ فماتَ منهُ في شوالَ سنةَ إحدى عَشْرَة، وصلَّى عليهِ أبوهُ. (أن في الكتابِ الذي كَتَبَهُ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لعمرِو بن حَزْمٍ) .

[ترجمة عمرو بن حزم]

هوَ عمرُو بنُ حزمٍ بن زيدٍ الخزرجيُّ البخاريُّ يُكْنَى أبا الضحاكِ. أولُ مشاهدهِ الخندقُ، واستعملهُ - صلى الله عليه وسلم - على نجرانَ، وهوَ ابنُ سبعَ عشْرةَ سنةً؛ ليفقِّهَهُمْ في الدينِ ويعلِّمَهُمْ القرآنَ، ويأخذَ صدقاتِهمْ، وكتبَ لهُ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسننُ والصدقاتُ والدياتُ. وتوفيَ عمرُو بنُ حزمٍ في خلافةِ عمرَ [بالمدينة] (٥) ، ذكرَ هذا ابنُ عبدِ البرّ في "الاستيعابِ" (٦) . (أنْ لا يمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ. رواهُ مالكٌ مرسلًا، ووصله النسائيُّ، وابنُ حبانَ، وهوَ معلولٌ) .

حقيقةُ المعلولِ (٧) : الحديثُ الذي يطَّلعُ على الوهمِ فيهِ بالقرائنِ وجمعِ الطرقِ فيقالُ لهُ: معلَّلٌ ومعلولٌ، والأجودُ أنْ يقالَ [فيه] (٨) : المعَلُّ، مِنْ أَعلَّهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت