١/ ٨٠٧ - عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُسْلِفُونَ في الثِّمَارِ السّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ، فَقَالَ: "مَنْ أَسْلَفَ فِي ثَمَرٍ فَلْيُسْلِفْ في كَيلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلِ مَعْلُومٍ" ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) . [صحيح]
وَلِلْبُخَارِيِّ (٢) : "مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ" . [صحيح]
(عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - قالَ: قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، وهمْ يسلفونَ في الثمارِ السنةَ والسنتينِ) ، منصوبان [على نزع] (٣) الخافض، أي: إلى السنةِ والسنتين، (فقالَ: مَنْ أسلفَ في تمرٍ) ، يُروى بالمثناةِ، والمثلثةِ، فهوَ بها أعمُّ، (فَلْيُسْلِفْ في كيلٍ معلومٍ) ، إذا كانَ مما يُكالُ، (وَوَزْنٍ معلومٍ) إذا كانَ مما يوزنُ (إلى أجلٍ معلومٍ. متفقٌ عليهِ. وللبخاريِّ: مَن أسلفَ في شيءٍ) . السلفُ بفتحتينِ (٤) : هوَ السَّلَمُ وزنًا ومعنَى، قيلَ (٥) : وهوَ لغةُ أهلِ العراقِ، والسلفُ لغةُ أهلِ الحجازِ، وحقيقتُه