فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2551

إنَّما تمنَّتْ ذلكَ لمثلِ هذا الأمرِ المخوفِ من كفرِ مَنْ كفرَ، وشقاوةِ مَنْ شقيَ بسبَبِهَا.

وفي قولهِ: "فإنْ كانَ لا بدَّ متمنّيًا" ، يعني إذا ضاقَ صدرهُ، وفقدَ صبرَه عدلَ إلى هذا الدعاءِ، وإلَّا فالأَوْلى لهُ أنْ لا يفعلَ ذلكَ.

[صفة النزع للمؤمن]

٣/ ٥٠٢ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ" ، رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ (١) ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٢) . [صحيح]

(وعن بريدةَ) هوَ ابنُ الحصيبِ (أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: المؤمنُ يموتُ بعَرقِ) بفتحِ العينِ المهملةِ والراءِ، (الجبينِ. رواهُ الثلاثةُ، وصحَّحة ابن حبانَ) ، وأخرجهُ أحمدُ (٣) ، وابنُ ماجه (٤) ، وجماعةٌ، وأخرجه الطبرانيُّ (٥) من حديثٍ ابن مسعودٍ، وفيهِ وجهانِ، أحدُهما: أنهُ عبارةٌ عمَّا يكابدهُ من شدَّةِ السياقِ [الذي] (٦) يعرقُ دونَه جبينُه، أي: يشدَّدُ عليهِ تمحيصًا لبقيةِ ذنوبهِ، والثاني: أنهُ كنايةٌ عن كدِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت