٣/ ٨٩٥ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضِيَ الله تَعَالَى عنْهُ في بِنْتٍ، وَبِنْتِ ابن، وَأُخْتٍ، فَقَضَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "للابْنَةِ النِّصْف، وَلابْنَةِ الابن السُّدْس - تكمِلَةَ الثُّلُثَينِ - وَمَا بَقِيَ فَلِلأخْتِ" رَوَاهُ الْبُّخَارِيُّ (١) . [صحيح]
(وعنِ ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - في بنتٍ، وبنتِ ابنٍ، وأختٍ، فقضَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للابنةِ النِّصْفُ، ولابنةِ الابنِ السدس، تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وما بقيَ فللأختِ. رواهُ البخاريُّ) .
فيهِ دلالةٌ على أن الأختَ معَ البنتِ، وبنتِ الابن عُصْبَةٌ تُعْطَى بقي الميراثِ وهوَ مجمع (٢) على أنَّ الأخواتِ معَ البناتِ عصبات، وقدْ كانَ (٣) أفتَى أبو موسى بأنَّ لِلأختِ النصفَ ثمَّ أمر السائلَ أنْ يسألَ ابنَ مسعودٍ فقضَى ابنُ مسعودٍ بقضاء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ أبو موسى: لا تَسألُوني ما دامَ هذا الحبْرُ فيكمْ. ضبطَ أئمةُ اللغةِ الحبْرَ بكسرِ الحاءِ وفتحِها، ورواية المحدِّثينَ جميعًا لهُ بِفَتْحِها، قالَ أبو عُبَيْدٍ (٤) : هوَ العالمُ بتحبيرِ الكلامِ وتحسينِه، وقيلَ سُمِّيَ حَبْرًا لما يبقى منْ أثرِ علومهِ - زادَ الراغبُ (٥) - في قلوب الناسِ وعنْ آثارِ أفعالِه الحسنةِ المُقتَدَى بِهَا.
٤/ ٨٩٦ - وَعَنْ عَبْدُ الله بْنِ عَمْرٍو (٦) - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا يَتوَارَث أَهْل مِلَّتَينِ" ، رَوَاهُ أَحْمَدُ (٧) ، والأَربَعَة (٨) ، إلَّا (٩) التِّرمِذِيَّ، وَأَخْرَجَهُ