فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 2551

الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، فَنهَاهُمُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا قضى بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) . [صحيح]

[ترجمة أنس بن مالك]

(وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) (٢) هو أبو حَمزةَ بالحاء المهملة فزاي، أنصاري نجاري خزرجي، خادم رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - منذُ قَدِمَ المدينةَ إلى وفاتِهِ - صلى الله عليه وسلم -. وقَدِمَ - صلى الله عليه وسلم - المدينة [وهوَ ابنُ عَشْرِ سنينَ أو ثمانٍ أو تسعٍ] (٣) ، أقوالٌ. سَكَنَ البَصْرَةَ مِنْ خَلافَةِ عُمَرَ لِيفقِّهَ النَّاسَ، وطالَ عمرهُ إلى مائةٍ وثلاثِ سنينَ، وقيلَ: أقلُّ مِنْ ذلكَ. قالَ ابنُ عبدِ البرِّ: أصحُّ ما قيلَ: تسعٌ وتسعونَ سنةً. وهوَ آخِرُ مَنْ ماتَ بالبصرَةِ مِنَ الصحابةِ سنةَ إحدى أو اثنتينِ أو ثلاثٍ وتسعينَ.

(قَالَ: جَاءَ أَعْرَابيُّ) بفتح الهمزة نسبة إلى الأعراب، وهم سكان البادية، سواء أكانوا عربًا أو عجمًا، وقد ورد تسميته أنه ذو الخويصرة اليماني، وكان رجلًا جافيًا (فَبَالَ في طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ) ناحيته، والطائفة القِطْعَة من الشيء، (فَزَجَرَهُ النَّاسُ) بالزاي فجيم فراء، أي نهروهُ، وفي لفظٍ: (فقامَ إليهِ النَّاسُ ليقعوا به) ، وفِي أخرى: (فقالَ أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَهْ، مَهْ) ، (فنهاهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -) بقولِه لهم: "دعوهُ" ، وفي لفظٍ: "لا تُزْرِمُوهُ" (٤) ، (فلما قضي بَوْلَهُ أمرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت