النسائيُّ: كأنَّ عليَّ بنَ المديني خُلِقَ لهذا الشأنِ. قالَ العلَّامةُ محيي الدينِ النوويُّ (١) : [لعلي بن] (٢) المديني نحوُ مائة مصنَّفٍ.
(هو أحسنُ منْ حديثِ بُسْرَةَ) ، بضم الموحدةِ، وسكونِ السينِ المهملة، فراءٍ، ويأتي حديثُها قريبًا. وهذا الحديث رواهُ أحمدُ (٣) ، والدارقطنيُّ (٤) . وقالَ الطحاويُّ (٥) : إسنادُه مستقيمٌ غيرُ مضطربٍ، وصحَّحهُ الطبرانيُّ (٦) وابنُ حزمٍ (٧) ، وضعَّفَهُ الشافعيُّ (٨) ، وأبو حاتمٍ، وأبو زُرعةَ (٩) ، [والبزَّار] (١٠) ، والدَّارقطنيُّ (١١) ، والبيهقيُّ (١٢) ، وابنُ الجوزيِّ (١٣) .
والحديثُ دليلٌ على ما هوَ الأصلُ منْ عدمِ نقضِ مس الذَّكَرِ للوضوءِ، وهوَ مرويٌّ عنْ عليٍّ - عليه السلام -، وعنِ الهادويةِ والحنفيةِ (١٤) . وذهبَ إلى أن مسَّهُ ينقضُ