(عنْ رفاعةَ بن رافعِ) (١) - رضي الله عنه - هوَ زُرْقِيٌّ أنصارِيُّ شهدَ بدرًا، وأبوهُ رافعُ أحدُ النقباءِ الإثنَى عشرَ، وكانَ أولَ منْ قدمَ المدينةَ بسورةِ يوسفَ، وشهدَ رفاعةُ المشاهدَ كلَّها، وشهدَ معَ عليٍّ - رضي الله عنه - الجملَ وصفِّينَ، توفِّيَ أولَ زمنِ معاويةَ.
(أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أيُّ الكسبِ أطيبُ؟ قالَ: عملُ الرجلِ بيدهِ) ، ومثلُه المرأةُ: (وكلُّ بيعٍ مبرورٍ) ، وهوَ ما خلصَ عن اليمينِ الفاجرةِ [لتنفيق] (٢) السلعةِ، وعنِ الغشِّ فِي المعاملةِ، (رواهُ البزارُ، وصحَّحه الحاكمُ) ، ورواهُ المصنفُ في التلخيصِ عنْ رافعِ بن خديجٍ (٣) ، ومثلَه في المشكاةِ (٤) ، وعزاهُ لأحمدَ، وأخرجهُ السيوطيُّ في الجامعِ (٥) عنْ رافعٍ أيضًا، ذكرهَ فِي مسندهِ. قيلَ: ويحتملُ أنهُ أُرِيدَ برفاعةَ رفاعةُ بنُ رافعٍ بن خديجٍ، فقدْ رواهُ الطبرانِيُّ (٦) عنْ عبايةَ بن رافعٍ بن خديجٍ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّهِ. وعبايةُ هو ابنُ رفاعةَ بن رافعِ بن خديجٍ فيكونُ سقطَ على