الصلاة التي لا يُستاكُ لها سبعونَ ضِعفًا ". أخرجه أحمدُ (١) ، وابنُ خزيمةَ (٢) ، والحاكمُ (٣) ، والدارقطنيُّ (٤) ، وغيرُهم، قالَ في " البدرِ المنيرِ ": قدْ ذكرَ في السواك زيادةً على مائةِ حديثٍ (٥) فواعجبًا لسنةٍ تأتي فيها الأحاديثُ الكثيرةُ ثمَّ يهملُها كثيرٌ مِنَ الناسِ، بلْ كثيرٌ منَ الفقهاءِ، فهذِه خيبةٌ عظيمةٌ.
هذا ولفظُ السِّواكِ بكسر السينِ في اللغةِ يطلقُ على الفعلِ، وعلى الآلةِ، ويُذكَّرُ ويُؤنثُ، وجمعهُ سُوُكٌ ككتابٍ وكُتُبٍ. ويرادُ بهِ في اصطلاح العلماء استعمالُ عودٍ أو نحوهِ في الأسنانِ لتذهبَ الصفرةُ وغيرُها.
قلتُ: وعندَ ذهابِ الأسنَانِ أيضًا يشرعُ لحديثِ عائشةَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، الرجلُ يذهبُ فوهُ أيستاكُ؟ قالَ: " نعمْ "، قلتُ: كيفَ يصنعُ؟ قالَ: " يدخلُ إصبعَهُ في فيهِ "، أخرجهُ الطبرانيُّ في " الأوسط" (٦) ، وفيهِ ضعفٌ.