مِيْتَةً جاهليةً "، وفي لفظٍ (١) : " مَنْ خرجَ عنِ السلطانِ شبرًا ماتَ ميتةً جاهليةً ". دلَّتْ هذهِ الألفاظُ على أنَّ مَنْ خرجَ علَى إمامٍ قدِ [أجمعت] (٢) عليهِ كلمةُ المسلمينَ - والمرادُ أهلُ قُطْرٍ كما قلْناهُ - فإنهُ قدِ استحقَّ القتلَ لإدخالِه الضَّرَرَ على العبادِ، وظاهرُه سواءٌ كانَ جائرًا أو عادلًا.
وقدْ جاءَ في أحاديث تقييدِ ذلكَ بما أقامُوا الصلاةَ (٣) ، وفي لفظٍ (٤) : " ما لمْ تَرَوْا كفرًا بُواحًا "، وقدْ حقَّقْنَا هذهِ المباحثَ في " منحةِ الغفارِ حاشيةِ ضوءِ النهارِ" (٥) تحقيقاً تُضْرَبُ إليهِ آباطُ الإبلِ، والحمدُ للهِ المنعمِ المتفضِّلِ.
* * *