فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 2551

وقد أخرج البيهقيُّ (١) والحاكمُ (٢) وابنُ حبانَ (٣) منْ حديثِ عائشةَ بزيادةٍ يومَ السابعِ وسمَّاهما وأمرَ أنْ يماطَ عنْ رأسيْهمَا الأذَى.

وأخرج البيهقيُّ (٤) والحاكم (٥) منْ حديث عائشةَ - رضي الله عنها - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ختنَ الحسنَ والحُسينَ - رضي الله عنهما - يوم السابع منْ ولادِتهما ". وأخرجَ البيهقيُّ (٦) أيضًا منْ حديثِ جابرٍ - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - " عقَّ عن الحسنِ والحسينِ وختنَهما لسبعةِ أيامٍ ".

قالَ الحسنُ البصريُّ (٧) : إماطةُ الأذى حلقُ الرأسِ. وصحَّحَهُ ابنُ السكنِ بأتمَّ منْ هذا وفيهِ: " وكانَ أهلُ الجاهليةِ يجعلونَ قطنةً في دمِ العقيقةِ ويجعلونَها على رأسِ المولودِ، فأمرَهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يجعلُوا مكانَ الدم خَلوقًا"، ورواهُ أحمدُ (٨) والنسائيُّ (٩) منْ حديثِ بريدةَ وسندُه صحيحٌ، ويؤيدُ [هذهِ] (١٠) الأحاديثَ الحديثُ الآتي وهوَ قولُه:

٢/ ١٢٧٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ حِبَّانَ (١١) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نَحْوَهُ. [صحيح]

(وأخرجَ ابن حبانَ منْ حديثِ أنسٍ نحوَه) ، والأحاديثُ دلَّتْ على مشروعيةِ العقيقةِ. واختلفتْ فيها مذاهبُ العلماءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت