فهرس الكتاب

الصفحة 2432 من 2551

متقدِّمٌ على تغيُّرِ ظاهرِه، فإنَّ تغيُّرَ الظاهرِ ثمرةُ تغيُّرِ الباطنِ، فيظهرُ علَى اللسانِ الفحشُ والشتْمُ، ويظهرُ في الأفعالِ بالضربِ والقتلِ وغيرِ ذلكَ منَ المفاسدِ.

وقدْ وردَ في الأحاديثِ دواءُ هذا الداءِ. فأخرجَ ابنُ عساكرَ (١) موقُوفًا: "الغضبُ منَ الشيطانِ، والشيطانُ خُلِقَ منَ النارِ، والماءُ يطفىُء النارَ، فإذا غضبَ أحدُكم فليغتسلْ" ، وفي روايةٍ (٢) : "فليتوضأ" . وأخرجَ ابنُ أبي الدنيا (٣) مرفوعًا: إذا غضبَ أحدُكم فقالَ: أعوذُ باللَّهِ من الشيطان سكنَ غضبُه. وأخرجَ أحمدُ (٤) : مرفوعًا: " [إذا غضبَ أحدُكم فليسكتْ" . وأخرجَ أحمدُ (٥) ، وأبو داودَ (٦) ، وابنُ حبانَ (٧) ] (٨) : "إذا غضبَ أحدُكم فليجلسْ، فإذا ذهبَ عنه الغضبُ وإلَّا فليضطجِعْ" . وأخرجَ أبو الشيخِ (٩) مرفوعًا: "الغضبُ منَ الشيطانِ، فإذا وجده أحدُكم قائمًا فليجلسْ، وإن وجدَه جالِسًا فليضطجعْ" . والنَّهيُ [في الغضبِ] (١٠) متوجهٌ إلى الغضبِ [في] (١١) غيرِ الحقِّ. وقدْ بوَّبَ البخاريُّ (١٢) : (بابُ ما يجوزُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت