فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 2551

والبيهقي (١) والعسكريُّ (٢) منْ حديثِ أنسٍ مرفُوعًا. قالَ البيهقيُّ: تفرَّدَ بهِ بقيةٌ. وأخرجَ الديلميُّ (٣) عنْ عليٍّ - رضي الله عنه - موقوفًا: "الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ" . وأخرجَهُ القُضَاعيُّ (٤) مرفُوعًا منْ حديثِ عبدِ الرحمنِ بن عائذٍ مرسلًا، وكلُّ طرقِه ضعيفةٌ، وبعضُها يقوِّي بعضًا، ويدلُّ على أن لها أصلًا. وقدْ قالَ - صلى الله عليه وسلم -: "أخوكَ البكريُّ ولا تأمنْه" ، أخرجَهُ الطبراني في الأوسطِ (٥) عنْ عمرَ، وأبو داودَ (٦) عنْ عمرِو بن [العاص] (٧) . وقدْ قسَّمَ الزمخشريُّ (٨) الظنَّ إلى واجبٍ ومندوبٍ وحرامٍ ومباحٍ، فالواجبُ حُسْنُ الظنِّ باللهِ، والحرامُ سوءُ الظنّ بهِ تعالَى، وبكلِّ مَنْ ظاهرُه العدالةُ منَ المسلمينَ، وهوَ المرادُ بقولِه - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والظنَّ" ، الحديثَ. والمندوبُ حسنُ الظنّ بمنْ ظاهرُه العدالةُ منَ المسلمينَ، والجائزُ مثلُ قولِ أبي بكرٍ لعائشةَ: إنما هو أخوك أو أُختكِ لما وقعَ في قلبه أن الذي في بطنِ امرأتِه أنثى. ومنْ ذلكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت