فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 2551

نقْضًا. وأما حسنُ الخلقِ فقدْ تقدَّم القولُ فيهِ، وسوءُ الخلقِ ضدُّه. وقدْ وردتْ فيهِ أحاديثُ دالَّةٌ على أنهُ ينافي الإيمانَ، فأخرجَ (١) الحاكمُ: "سوءُ الخلقِ يفسدُ العملَ كما يفسدُ الخلُّ العسلَ" ، وأخرجَ ابنُ منده (٢) : "سوءُ الخلقِ شُومٌ، وطاعةُ النساءِ ندامةٌ، وحسنُ الملكةِ نماءٌ" . وأخرجَ الخطيبُ (٣) : "إنَّ لكلِّ شيءٍ توبةً إلا صاحبَ سوءِ الخلقِ، فإنهُ لا يتوبُ صاحبه منْ ذنبٍ إلا وقعَ فيما هو شرٌّ منهُ" ، وأخرجَ الصابوني (٤) : "ما منْ ذنبٍ إلا ولهُ عندَ اللَّهِ توبةٌ إلا سوءُ الخلقِ فإنهُ لا يتوبُ صاحبُه منْ ذنبٍ إلا وقعَ إلى ما هوَ شرٌ منهُ" . وأخرجَ الترمذيُّ (٥) وابنُ ماجهْ (٦) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت