فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 2551

رَوَاهُ الْخَمْسَةُ (١) ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ (٢) ، وَابْنُ حِبَّانَ (٣) .

(وَعَنْ رَافِعِ بن خَديجٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أصْبِحُوا بالصُّبْحِ) وفي رواية: "أسفِروا" ؛ (فإنهُ أعظمُ لأجورِكُم. رواهُ الخمسةُ، وصحَّحهُ الترمذيُّ، وابنُ حبانَ) وهذا لفظُ أبي داودَ، وبهِ إحتجتِ الحنفيةُ على تأخيرِ الفجرِ إلى الإسفارِ. وأجيبَ عنهُ بأنَّ استمرارَ صلاتِهِ - صلى الله عليه وسلم - بِغَلَسٍ، وبما أخرجَ أبو داودَ (٤) منْ حديثِ أنسٍ: "أنهُ - صلى الله عليه وسلم - أسفرَ بالصبحِ مرةً، ثمَّ كانتْ صلاتُهُ بعدُ بغلسٍ حتى ماتَ" ، يُشعرُ بأنَّ المرادَ بأصْبِحُوا غيرُ ظاهرِهِ، فقيلَ: [إن] (٥) المرادَ بهِ تحققُ طلوعِ الفجرِ، وأنَّ أعظمَ ليسَ للتفضيلِ. وقيل: [المرادُ] (٦) بهِ إطالةُ القراءةِ في صلاةِ الصبحِ حتى يخرجَ منها مُسْفِرًا. وقيلَ: المرادُ بهِ الليالي المقمرةُ، فإنهُ لا يتضحُ أولُ الفجرِ معهَا؛ لغلبةِ نورِ القمرِ لنورِه، أوْ أنهُ فعلهُ - صلى الله عليه وسلم - مرةً واحدةً لعذرٍ، ثمَّ استمرَّ على خلافهِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت