فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2551

بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْل مُؤخِرَةِ الرَّحْلِ)، أي مثلًا، وإلَّا فقدْ أجزأَ السهمُ كما عرفتَ، (الْمَرْأَةُ) هوَ فاعلُ يقطعُ أي مرورُ المرأةِ، (وَالْحِمَارُ وَالْ??َلْبُ الأَسْوَدُ، الحديث) ، أي: أتمَّ الحديثَ. وتمامهُ: "قلتُ: فما بالُ الأسودِ منَ الأحمرِ منَ الأصفرِ من الأبيضِ؟ قالَ: يا ابنَ أخي، سألتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عما سألتني [عنه] (١) فقالَ: الكلبُ الأسودُ شيطانٌ" . (وفيهِ: الكلبُ الأسودُ شيطانٌ) ، الجارُّ يتعلقُ بمقدَّرٍ أي وقالَ [فيه] (٢) ، (أَخْرَجَه مُسْلِمٌ) ، وأخرجهُ الترمذيُّ (٣) ، والنسائيُّ (٤) ، وابنُ ماجه (٥) مختَصَرًا ومطولًا.

الحديثُ دليلٌ على أنهُ يقطعُ صلاةَ مَنْ لا سترةَ لهُ مرورُ هذهِ المذكوراتِ، وظاهرُ القطعِ الإبطالُ.

وقدِ اختلفَ العلماءُ في العملِ بذلكَ، فقالَ قومٌ: [يقطعهَا] (٦) المرأةُ، والكلبُ الأسودَ دونَ الحمارِ، لحديثٍ وردَ في ذلكَ عن ابن عباس "أنهُ مرَّ بينَ يدي الصفِّ على حمارٍ - والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي - ولمْ يعدِ الصلاةَ، ولا أمرَ أصحابَه بإعادتِها" ، أخرجهُ الشيخان (٧) . فجعلوهُ مخصَّصًا لما هُنَا. وقال أحمدُ: يقطعُها الكلبُ الأسودُ. قالَ: وفي نفسي منَ المرأةِ والحمارِ، أمَّا الحمارُ فلحديثِ ابن عباسٍ، وأما المرأةُ فلحديثِ عائشةَ عندَ البخاريّ (٨) أنَّها قالتْ: "كانَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي منَ الليلِ وهيَ معترضةٌ [في قبلته] (٩) ؛ فإذا سجدَ غمزَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت