المصنفُ: إنهُ قد جمعَ طرقهُ في جزءٍ كبيرٍ. ومنهمُ: الأحسنُ وجهًا، لحديثٍ وردَ [به] (١) ، وفيهِ راوٍ ضعيفٌ.
وأمّا قولُهُ: "ولا يؤمنَّ [الرجلُ] (٢) الرجلَ في سلطانِهِ" ، فهو نهيٌ عن تقديمِ غيرِ السلطانِ عليهِ، والمرادُ ذو الولايةِ سواءٌ كانَ السلطانَ الأعظمَ، أو نائبَه وظاهرهُ، وإنْ كانَ غيرُه أكثرُ قرآنًا وفقهًا فيكونُ هذا خاصًّا، وأولُ الحديثِ عامٌّ، ويلحقُ بالسلطانِ صاحبُ البيتِ؛ لأنُ وردَ في صاحبِ البيتِ حديثٌ بخصوصِهِ بأنهُ الأحقُّ. أخرجَ الطبرانيُّ (٣) ، من حديثٍ ابن مسعودِ: " [فقد] (٤) علمتُ أن منَ السنةِ أنْ يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ" ، قالَ المصنفُ: رجالُهُ ثقاتٌ.