مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١) وَالنَّسَائِي (٢) ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٣) . [حسن]
(وعن أبي بن كعبٍ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: صلاةُ الرجلِ معَ الرجلِ أزكَى من صلاتهِ وحدَهُ) ، أي: أكثرُ أجرًا من صلاتهِ منفردًا، (وصلاتُه معَ الرجلينِ أزكَى من صلاتهِ معَ الرجلِ، وما كانَ أكثرَ فهوَ أحبُّ إلى اللهِ تعالى. رواهُ أبو داودَ، والنسائيُّ، وصحَّحهُ ابنُ حبانَ) .
وأخرجه ابنُ ماجَهْ (٤) ، وصحَّحهُ ابنُ السكنِ (٥) ، والعقيليُّ (٦) ، والحاكمُ (٧) ، وذكرَ الاختلافَ فيهِ، وأخرجهُ البزارُ (٨) ، والطبرانيُّ (٩) بلفظِ: " صلاةُ الرجلينِ يؤمُّ أحدُهما صاحبَهُ أزكَى عندَ اللهِ من صلاةِ مائةِ [ركعة] (١٠) تَتْرَى".