فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 2551

الروايةِ طولَ السجودِ، ولكنهُ قدْ [ثبتتْ] (١) إطالتُه في روايةٍ أبي موسى عندَ البخاريِّ (٢) . وحديثُ ابن عمرَ عندَ مسلمٍ (٣) ، قالَ النوويُّ (٤) : قالَ المحقّقونَ من أصحابنا: وهوَ المنصوصُ للشافعيِّ إنهُ يطولُ للأحاديثِ الصحيحةِ بذلكَ، فأخرجَ أبو داودَ (٥) ، والنسائيذُ (٦) من حديثٍ سمُرةَ: "كانَ أطولَ ما يسجدُ في صلاةٍ قطُّ" ، وفي روايةٍ مسلمٍ (٧) من حديثٍ جابرٍ: "وسجودُه نحوٌ من ركوعِه" ، وبهِ جزمَ أهلُ العلمِ بالحديثِ.

ويقولُ عقيبَ كلِّ ركوعٍ سمعَ اللَّهُ لمن حَمدهُ، ثمَّ يقولُ عقيبهُ؛ ربَّنا لكَ الحمدُ … إلى آخرهِ، ويطولُ الجلوسُ بينَ السجدتينِ، فقد وقعَ في روايةٍ مسلمٍ (٨) لحديثِ جابرٍ إطالةُ الاعتدالِ بينَ [السجدتين] (٩) . قالَ المصنفُ: لم أقفْ عليهِ في شيءٍ منَ الطرقِ إلَّا في هذا. ونَقْلُ الغزاليِّ الاتفاقَ على عدم إطالتهِ (١٠) مردودٌ، وفي قولهِ: "ثمَّ قامَ قيامًا طويلًا وهوَ دونَ القيام الأَوَّلِ" ، دليل على إطالةِ القيامِ في الركعةِ الثانيةِ، ولكنهُ دونَ القيامِ في الركعةِ الأُولى. وقد وردَ في روايةٍ أبي داودَ (١١) عن عروةَ: "أنهُ قرأ آلَ عمرانَ" ، قال ابنُ بطالٍ: لا خلافَ أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت