فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 2697

وَلَيْسَ فِيْهَا مَا يَقْتَضِيْ التِّكْرَارَ إِلاَّ كُلَّمَا (1) ، وَكُلُّهَا إِذَا كَانَتْ مُثْبَتَةً، ثَبَتَ حُكْمُهَا (2) ، عِنْدَ وُجُوْدِ شَرْطِهَا (3) ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

=وقوله «وَمَنْ» بفتح الميم وسكون النون احترازًا من «مِنْ» ، فإن «مِنْ» حرف جر بخلاف «مَنْ» ، فهي شرطية، مثل أن يقول: «من قامت منكن فهي طالق» .

وقوله «ومَتَى» : مثل أن يقول: «متى قمت فأنت طالق» ، أو «أنت طالق متى قمت» .

وقوله «وَكُلَّمَا» : وهي تدخل على الفعل فتقول: «كلما قمت فأنت طالق» .

فهذه الأدوات الست هي التي غالبًا ما تستخدم في ألفاظ الطلاق.

(1) قوله «وَلَيْسَ فِيْهَا مَا يَقْتَضِيْ التِّكْرَارَ إِلاَّ كُلَّمَا» : أي ليس في هذه الأدوات الست المذكورة ما يفيد التكرار إلا كلما, ومعنى التكرار هو حصول الفعل مرة بعد مرة فهذه من خصائصها, فإذا قال لزوجته: «كلما قمت فأنت طالق» فقامت فإنها تطلق, ثم قامت ثانية تطلق, ثم قامت ثالثة تطلق بخلاف باقي أدوات الشرط الأخرى.

(2) قوله «وَكُلُّهَا إِذَا كَانَتْ مُثْبَتَةً، ثَبَتَ حُكْمُهَا» : أي جميع الأدوات المذكورة إذا كانت مثبتة أي لم يأت بعدها نفي فإنها يثبت حكمها كما سيأتي في الأمثلة التي سيذكرها المؤلف.

(3) قوله «عِنْدَ وُجُوْدِ شَرْطِهَا» : أي عند تحقق ما علق عليه الشرط ثم ذكر الأمثلة التي توضح ما قاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت