فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 2697

ـــــــــــــــــــــــــــــ

=إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ» [1] ، وأيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم - لبني سلمة «دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ» [2] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشًى فَأَبْعَدُهُمْ وَالَّذِيْ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّيهَا ثُمَّ يَنَامُ» [3] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في يوم الجمعة: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ فَدَنَا مِنَ الإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا» [4] ، فجعل المشي شرطًا لحصول الأجر، فالمشي إلى الصلاة هو السنة.

-تنبيه: من سمع الإقامة للصلاة هل الأولى في حقه أن يركب لحصول فضل تكبيرة الإحرام أم الأفضل أن يمشي ليحصل على فضل المشي إلى الصلاة المذكور في قوله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوْتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً» [5] .

(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل كثرة الخطا إلى المسجد - رقم (663) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل كثرة الخطا إلى المسجد - رقم (665) من حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنه -.

(3) أخرجه البخاري في كتاب الجماعة والإمامة - باب فضل صلاة الفجر في جماعة - رقم (623) ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل كثرة الخطا إلى المسجد برقم (662) واللفظ لمسلم من حديث أبي موس - رضي الله عنه -.

(4) أخرجه أحمد في المسند (4/ 9) رقم (16218) ، وأبو داود في كتاب الطهارة - باب في الغسل يوم الجمعة - رقم (345) من حديث أوس بن أوس الثقفي - رضي الله عنه -.

(5) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات - رقم (666) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت