فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2697

إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا (1) ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ (2) . اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا، فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ وَالسُّنَّةِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا، فَتَوَفَّهُ عَلَيِهِمَا (3) . اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ (4) ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ (5) ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله «إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا» هذا تعليل لما سبق، والمعنى أي دعوناك بهذا الدعاء لأنك تعلم ما ننقلب إليه وما نصير إليه.

(2) قوله «وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ» هذه الزيادة ليست في الحديث، وإنما هي مما ذكره بعض الفقهاء.

(3) قوله «اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا، فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ وَالسُّنَّةِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا، فَتَوَفَّهُ عَلَيِهِمَا» هذه الصفة التي ذكرها المؤلف لم ترد أيضًا في الحديث الوارد في ذلك، لكن الثابت: «اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ» [1] .

(4) قوله «اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ» هذا دعاء خاص للميت، فبعد أن عمم خصص، وقد جمع بين المغفرة والرحمة، لأن بالمغفرة النجاة من المرهوب وبالرحمة حصول المطلوب.

(5) قوله «وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ» أي عافه مما قد يحصل له في القبر، واعف عنه عما فرط فيه من الواجب.

(1) أخرجه أحمد (17/ 495) رقم (8453) ، وأبو داو د في كتاب الجنائز - باب الدعاء للميت رقم (3201) ، والترمذي في أبواب الجنائز - باب ما يقول في الصلاة على الميت - رقم (1035) ، وابن ماجه في كتاب الجنائز - باب جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة - رقم (1487) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/ 299) رقم (817) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت