فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2697

وَأَشْهُرُ الْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= لطول المدة والمسافة.

(1) قوله (وَأَشْهُرُ الْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ) : أجمع العلماء على أن المراد بأشهر الحج شوال وذو القعدة واختلفوا في ذي الحجة هل هو بكماله أم عشر منه.

فذهب مالك [1] ، وابن حزم [2] ، واختاره شيخنا [3] محمد بن صالح العثيمين إلى أنه بكماله. واستدلوا لذلك بأدلة منها:

1 -أن هذا ظاهر القرآن قال تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ... } [4] وأشهر جمع فتكون ثلاثة والمعروف في اللغة العربية أن أقل الجمع ثلاثة، وعلى هذا فتكون أشهر الحج ثلاثة.

2 -أن اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر أيام الرمي والمبيت بمنى، فهي من أيام الحج فكيف نخرجها من أشهر الحج.

3 -أن هذا ورد عن جماعة من الصحابة منهم ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال (أشهر الحج التي ذكر الله تعالى شوال، وذو القعدة وذو الحجة) .

أما المذهب [5] ، وهو قول الجمهور [6] ، وقول سماحة شيخنا ابن باز [7] ، فقد قالوا ليس بكماله، بل عشرة منه، واحتجوا لذلك بما رواه البخاري=

(1) الشرح الكبير بحاشيته (2/ 21) ، شرح الزرقاني (2/ 246) .

(2) المحلى (7/ 69) .

(3) الشرح الممتع (7/ 56) .

(4) سورة البقرة: الآية 197.

(5) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (8/ 132) .

(6) انظر في ذلك: المجموع (7/ 132) ، المقنع ومعه الشرح الكبير (8/ 132) .

(7) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (16/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت