ـــــــــــــــــــــــــــــ
لغة: الزيارة أو القصد.
واصطلاحًا: زيارة بيت الله الحرام تعبدًا لله على وجه مخصوص لأداء المناسك من إحرام وطواف وسعي وحلق أو تقصير.
وقد اختلف الفقهاء في وجوب العمرة:
فالحنفية [1] ، والمالكية [2] ، وهو رواية في مذهب أحمد [3] ، وهو قول لشيخ الإسلام [4] كما ذكر ذلك صاحب الإنصاف عنه أن العمرة سُنَّة وليست بواجبة.
وذهب الشافعية [5] في المشهور عندهم، والحنابلة [6] أن العمرة واجبة.
وهذا هو الصحيح، وهو اختيار اللجنة الدائمة [7] .
وقد اختلف من قال بالوجوب بوجوب العمرة على أهل مكة:
ففي رواية عن الإمام أحمد [8] أنها لا تجب على المكي وتجب على الأفاقي، واختار هذه الرواية الخرقي، وابن قدامة [9] ، وشيخ الإسلام [10] رحمهم الله.
وقيل بوجوبها مطلقًا على المكي والأفاقي، وهي إحدى الروايات عن الإمام أحمد، واختيار شيخنا محمد بن صالح العثيمين [11] .=
(1) بدائع الصنائع (3/ 302) .
(2) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (2/ 199) .
(3) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (8/ 7) .
(4) مجموع فتاوى شيخ الإسلام (26/ 5، 7، 197) .
(5) المجموع (7/ 7) .
(6) الإنصاف (3/ 387) .
(7) مجموع فتاوى اللجنة الدائمة (11/ 316) فتوى رقم (8872) .
(8) الإنصاف (3/ 387) .
(9) المغني (5/ 15) .
(10) الاختيارات الفقهية، ص 21.
(11) الشرح الممتع (7/ 7) .