فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 2697

ـــــــــــــــــــــــــــــ

=أُختَ معقل كانت ثيبًا، ولو كان الأمرُ إليها دون وليها لزوّجت نفسها، ولم تحتج إلى وليها معقل، فالخطاب إذًا في قوله تعالى: {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ} للأولياء، وأنّ الأمر إليهم في التزويج مع رضاهن [1] .

3 -قوله تعالى: {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ .. } [2] . قال ابن سعدي: «يأمرُ تعالى الأولياء والأسياد بإنكاح من تحت ولايتهم من الأيامى وهم من لا أزواج لهم من رجال ونساء، ثيباتٍ وأبكارًا» [3] .

وقال ابن حزم: {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [4] ، وهذا خطاب للأولياء لا للنساء [5] .

4 -قوله تعالى: {فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ} [6] ، قال القرطبي: «وممّا يدل على هذا أيضًا من الكتاب أي اشتراط الولي قوله تعالى: {فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ} ، فلم يخاطب تعالى بالنكاح غير الرجال ولو كان إلى النساء لذكرهن» [7] .

(1) الجامع لأحكام القرآن الكريم (3/ 105) .

(2) سورة النور: الآية 32.

(3) تفسير الكريم الرحمن (5/ 414) .

(4) سورة النور: الآية 32.

(5) المحلي (9/ 451) .

(6) سورة النساء: الآية 52.

(7) الجامع لأحكام القرآن الكريم (3/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت