أبي شهاب المخزومي، [1] ، وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان، وقرأ أبو الدرداء، وعثمان على النبي صلى الله عليه وسلم.
ولد عبد الله بن عامر قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين بقرية يقال لها: رحاب، ثم انتقل إلى دمشق بعد فتحها، ومات بها في يوم عاشوراء / / [6/أ] من المحرم سنة ثماني عشرة ومائة [2] في أيام هشام بن عبد الملك [3] ، وله رواة كثيرة ذكر عن بعضهم طريقين: طريق هشام بن عَمَّارٍ، وأخذ هشام قراءة ابن عامر عرضًا عن عِراكِ بن خالد عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر، ومات هشام بدمشق سنة ست وأربعين ومائتين [4] . والثاني: طريق عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، أخذ ابن ذكوان القراءة عن أيوب بن تَمِيم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر الشامي.
وقوله: حَصَّلا يعني: هشامًا وابن ذكوان حصلا قراءة ابن عامر، وروياها
(1) المغيرة بن أبي شهاب عبد الله بن عمرو، أبو هاشم المخزومي الشامي، أخذ القراءة عن: عثمان بن عفان، وعنه أخذ: عبد الله بن عامر (ت:91 هـ) عن تسعين سنة. ينظر: معرفة القراء الكبار، للذهبي، ص 25، وغاية النهاية، لابن الجزري (2/ 305 - 306)
(2) ينظر: معرفة القراء الكبار، للذهبي، ص 46 - 49، وغاية النهاية، لابن الجزري (1/ 423 - 425 (
(3) تقدمت ترجمته. ينظر: (12)
(4) ينظر: معرفة القراء الكبار، للذهبي (115 - 117) وفيه أنه توفي سنة 245 هـ، وغاية النهاية، لابن الجزري، (354 - 356) وفيه أنه مات سنة 245 هـ.