فَأَقْبَرَه [عبس:21] {وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ} [الجاثية:23] إلا موضعين في سورة الزلزلة، وهما: {خَيْرًا يَرَه} [الزلزلة:7] و {شَرًّا يَرَه} [الزلزلة:8] فإنه أمر بإسكان الهاء منهما.
وأخبر أن هشامًا قرأ به مَعًا، يعني: في الموضعين، وقرأهما الباقون بالضم والصلة على ما تَقَّرَرَ في قوله: وماقبله التحريك للكل وصلا.
قوله:
أمر بإسكان الهاء في سبعة مواضع، وهي {نُؤْتِهِ مِنْهَا} [الآية:145] موضعا آل عمران, وموضع بالشورى و {نُوَلِّهِ} {وَنُصْلِهِ} [الآية:115] بالنساء, و {يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ}
{لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} [الآية:75] بآل عمران لحمزة وشعبة وفتى العلا، فتعين للباقين القراءة بضد السكون وضد السكون التحريك، وهو بالكسر، فمنهم من يَصل الهاء بياء، ومنهم من يحركها بكسرة مختلسه.
وعُلم الاختلاس من قوله فيما يأتي: (وفي الكل اختلس عنه مجملًا هشام بخلف.
تنبيه: قوله: وصل ها بالقصر. وقوله: سوى ها بالقصر أيضًا. وقوله: يرهْ بسكون الهاء. وقوله: نؤتهِ باختلاس الهاء. وقوله: منها اسكن بألف الوصل. وقوله: (نولهْ) بسكون الهاء. وقوله: نصلِهِ بصلة الهاء بياء. وقوله: يؤدهْ بسكون الهاء. وقوله: لحمزةٍ بالتنوين. وقوله: وشعبهْ بسكون الهاء.