قوله: وَأَنْصَارِي وَ إنّي الَّذِي تَلا.
[479] أعِيذُ لِنَافِعٍ .... [1]
أخبر أن فتح اليا في {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} [الآية: 52] والياء {إنّي أُعِيذُهَا بِكَ} [آل عمران: 36] لناقع فتعين لغيره القراءة بإسكان الياء فيهما كلفظه.
وقوله: الذي تلا أتى به لاجل قافية البيت, ومعناه: أني الذي يلي أعيذها من قبلها.
تنبيه: قوله: أعيذ بترك الهاء والألف. وقوله: لنافع بالتنوين.
وفي هذه السورة من الياءات الزوايد اثنتان ذكرهما في قوله / [105/أ]
.. وزِدْ عَنْهُ مَعْ فَتَى الْعَلا اتَّبَعَنْ بَصْرٍ وَ خَافوْنِ مَوْصِلا.
الضمير في عنه يعود إلى نافع المتقدم الذكر، يعني: أن نافعًا والبصري أثبتا الياء الزايدة في {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [الآية: 20] {وَقُلْ لِلَّذِينَ} في حال الوصل دون الوقف، فتعين لغيرهما حذفها من الوصل والوقف.
وقوله: وزد أي: أثبت يَا زائدةً بعد نون.
ثم قال: بَصْرٍ وخافون.
أخبر أن البصري وحده أثبت الياء الزائدة في {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175] في الوصل دون الوقف، فتعين لغيره حذفها في الحالين. وبالله التوفيق.
(1) أُعِيذُ لِنَافِعٍ وَزِدْ عَنْهُ مَعْ فَتَى الْ*عُلا اتَبَعَنْ بَصْرٍ وَخَافُونِ مَوْصِلا