على {عَادًا} يَبْتَدِآنِ {الأُولَى} على الأصل، وهو سكون اللام وتحقيق الهمز.
وعيسى في هذا الوجه لا يهمز اللام؛ لِئَلا تجتمع همزتان.
قوله: .. وَابْتَدِئْ بِهَمْزِ * وَصْلٍ بِكُلِّ النّقْلِ وَالْعَارِضِ اهْمِلا.
يريد أنك إذا نقلت حركة همزة القطع إلى حرف ساكن قبلها لمن مذهبه النقل، وقبل ذلك الساكن همزُ وصل فلا يخلو: إما أن تعتد بحركة الساكن، أعني: حركة النقل / [47/أ] العارضة أو تهملها فلا تعتد بها، فإن أهملتها و [لما] [1] تعتد بها أتيت بهمزة الوصل؛ لأنها مُوَصِّلَةٌ إلى الابتداء بالساكن، وهذا الحرف في أصله ساكن، فتقول: {أَلُؤلَى} وإن اعتددت بحركة النقل العارضة ولم تهملها لم تأت بهمزة الوصل فتقول: {لُؤْلَى} والوجه الأول هو المختار، ولذلك قدمه الناظم.
وقوله: بكل النقل يشمل جميع ما ينقل إليه ورش من لام التعريف ويدخل في ذلك {الأُولَى} من {عَادًا الأُولَى} فيكون الوجهان لورش في جميع القرآن.
ثم أتى بأمثلة الوجهين، فقال:
يريد أنك إذا ابتدأت بكلمة دخل فيها لام التعريف على ما أوله همزة، نحو: {الأرض} {والإنسان} {والآخرة} فنقلت حركة الهمزة إلى اللام، ثم أردت الابتداء بتلك الهمزة بدأت بهمزة الوصل، فتقول على الوجه الأول: {أَلَرض} {أَلِنْسَان} {أَلاخِرة} وتقول: على الوجه الثاني: {لَرْض} {لِنْسان} {لاخِرَة} ومعنى: تمثلا أي: تشخص المثالان.
(1) لعله (ولم)