وقوله: مع يقول أي: المصاحب ليقول في سورة سبأ.
تنبيه: قوله: ونحشر مَعْ بسكون العين. وقوله: ثان ٍ بالتنوين. وقوله: بيونس بلا تنوين. وقوله: اليا بالقصر. وقوله: لحفص بلا تنوين. وقوله: اربعا بألف الوصل.
والوجه في قراءة من قرأ بالياء في هذه السورة أن قبله {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} [الأنعام: 127] وقبله في سورة يونس: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا} [الآية: 44] وقبله في سورة سبأ: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} [الآية: 39] إلى آخر الأية.
والوجه في قراءة من قرأ بالنون الانتقال من الإخبار بلفظ الغيبة إلى الإخبار بنون العظمة. [1] / [132/ب]
قوله:
[581] وَخَاطِبْ لِشام ٍ يَعْمَلونَ ... [2]
أي: اقرأ بتاء الخطاب فِي {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} [الآية: 132] للشامي، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب.
والوجه في قراءة من قرأ بتاء الخطاب حمله على ما بعده من قوله: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} [الأنعام: 133] وما بعده.
والوجه في قراءة من قرأ بياء الغيب حمله على ما قبله من قوله: وَلِكُلٍّ
(1) ينظر: المبسوط في القراءات العشر (322) والهدأي: ة إلى بلوغ النهأي: ة (3/ 2183) .
(2) وَخَاطِبْ لِشَامٍ يَعْمَلُونَ وَمَنْ تَكُو* نُ مَعَ قَصَصٍ ذَكِّرْ عَلِي حَمْزَةٌ وِلا