هُنَا مِيْمَ مَالِكـ مَدَّ عَاصِمُ معْ عَلِيْ ... صِرَاطَ بِسِيْنٍ كَيْفَ جا قُنْبُلٌ تَلاَ
وَزَايًا أَشَمَّ الصَادَ الَاوَّلَ حمزةٌ ... وَباقٍ خَلَفْ وَالصادُ للْغَيْرِ حُصِّلاَ
عَلِيْهِمْ لَدَيْهِمْ مَعْ إِلَيْهِمْ لحمْزَةٍ ... بِضَمٍّ لِكَسْرِ الْهَاءِ وَقْفًا وَمَوْصلا
وَصِلْ ضَمَّ مِيْمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ ... لِمَكٍّ وَتَخْيِيْرٌ لِقَالُوْنَ مُعْتَلاَ [12 / ب]
وَأسْكِنْ لِباقٍ غَيْرَ وَرْشٍ بِضَمِّهَا ... يَصلْ قَبْلَ هَمْزِ الْقَطْعِ وَالْكُلُّ إنْ تَلاَ
سَاكِنٌ الْمِيْمَ اضْمُمَنْهَا بِدُوْن وَصْـ ... ـلِهَا كَعَلَيْكُمُ الصِيّامُ لَهُمْ حَلاَ
وَمِيْمًا وَهَا فاضْمُمْ لحمزةَ مَعْ عَلِيْ ... إذِ الْهَاءُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ يَا سَكَنْ وِلاَ
كَما بِهِمِ الأسْبَابُ ثُمَّ عَلِيْهِمِ الْـ ... ـــــــــقِتالُ وَبَصْرٍ يَكْسِرُ الْمِيْمَ مَوْصِلاَ
وَفِيْ وَقْفِهِمْ كَسْرٌ لِهَاءٍ وَكُلّهُمْ ... لَدَي الْوَقْفِ بِالتَّسْكِيْنِ في الميمِ قَدْ عَلاَ