الألف في قوله: فميّلا ضمير حمزة وعلي، أي: وأمالا أيضًا ألف التأنيث الواقعة في موزون فعْلى ساكنة العين مع الحركات الثلاث في الفاءٍ، أي: مع ضم الفاء وكسرها وَفتحها، فمثال الضم، نحو: {الدُنْيَا} و {دُنْيَا} و {الأُنْثَى} و {أُنْثَى} و {السُّوأَى} و {الأُخْرَى} و {أُخْرَى} و {البُشْرَى} و {بُشْرَى} ، ومثال الكسر، نحو: {إحدى} و {سيمى} {وسيماهم} و {الذكرى} و {ذكرى} و {الشعرى} ومثال الفتح، نحو: {التَّقْوَى} و {تَقْوَى} و {تَقْوَاهُمْ} و {النَّجْوَى} و {نَجْوَى} و {نَجْوَاهُمْ} و {شتَّى} و {أَسْرَى} و {سَكْرَى} .
وقوله: تمثلا أي: تمثل كل نوع من أنواع الحركات الثلاث.
تنبيه: قوله: بضم فا بلا همز.
قوله:
[217] وَمُوسَى وَعِيسَى ثُمَّ يَحْيَى فَمُلْحَقٌ .... (1)
أخبر أن إمالة {مُوسَى} / [53/أ] و {عِيسَى} و {يَحْيَى} ألحقت بإمالة ألف التأنيث للخلاف الذي فيها فقيل هي أسماء أعجمية لا تنصرف للعلمية والعجمة، وهو الأظهر وإذا كانت أعجمية لم يكن لها اشتقاق ولم تكن ألفاتها للتأنيث غير أن الكوفيين والقراء ألحقوها بـ فُعْلى, وفِعْلى, وفَعْلى باعتبار المناسبة اللفظية لا باعتبار الحقيقة (2) .
قوله: ... ... * فُعَالى بِضَمِّ الْفَاء كُسَالَى مَعَ الْوِلا.
(1) وَمُوْسَى وَعِيْسَى ثُمَّ يَحْيَى فملحق * فُعَالَى بِضَمِّ الْفا كُسَالَى مَعَ الْوِلاَ.
(2) ينظر: الموضح في وجوه القراءات وعللها (1/ 252)