فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 746

وورش وقنبل بتسهيل الثانية وإبدالها مَدًّا في الأنواع الثلاثة، زاد ورش إبدالها ياء مختلسة في {هَؤُلَاءِ إِنْ} و {الْبِغَاء إِنْ} والباقون بتحقيق الهمزتين في الأنواع الثلاثة.

ثم انتقل إلى الهمزتين المختلفتين، فقال:

[181] بِيَأ ... * ... [1]

أمر بتسهيل الهمز الثاني من الهمزتين المختلفتين في الحرَكة إذا كانتا من كلمتين لنافع والمكي، والبصري، فتعين للباقين التحقيق، وأراد بالتسهيل مطلق التغيير على ما سيأتي.

واعلم أن الهمزة الأولى محققة لكل القراء، والثانية مختلف فيها، واختلافها على خمسة أنواع: الأولى مكسورة، والثانية مفتوحة، نحو: {مِّنَ السَّمَاء أو ائتنا بعذاب} [الأنفال:32] أمر في هذا النوع بإبدال الهمزة الثانية ياء، ومثله {خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ} [البقرة:235] {هَؤُلَاءِ أَهْدَى} [النساء:51] وشبهه.

ثم ذكر مثال النوع الثاني، فقال:

تَشَاءُ أنْتَ بِالْوَاوِ أَبْدِلا *

أمر بإبدال الهمزة الثانية واوًا من {تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا} الأعراف:155] ومثله {نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} [الأعراف:100] {سُوءُ أَعْمَالِهِمْ} [التوبة:37] {وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود:44] وشبهه.

(1) بِيَاءٍ تَشَاءُ أنْتَ بِالْوَاوِ أبْدِلًا * تَفِئَ إلى فبيْنَ مَعْ بَيْنَ يا اجْعَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت