قوله:
[250] وَعَنْهُ بجَبَّارينَ وَالجارِ خُلْفُهُمْ * .... (1)
أي: واختلف أهل الأداء عن ورش في تقليل {جَبَّارِينَ} معا {وَالْجَارِ} كليهما، فروي عنه وجهان، التقليل، وبه قطع الداني في التيسير (2) والفتح وهو نقل أبي الحسن طاهر بن غلبون في التذكرة. (3)
قوله: * وَحَمْزَةُ مَعْ وَرْشٍ بِقَهَّارِ وَالْوِلا.
[251] بَوَاو وَتَكْرَار كالابْرارِ قَلَّلا * أَمِلهُ لِبَصْرٍ مَعْ عَلِيْ .. (4)
الألف في قللا لحمزة وورش.
أخبر أن حمزة اتفق مع ورش فقرآ بين اللفظين في القهار.
والولا يعني: الذي يليه في أول البيت، يعني: البوار والذي تكررت فيه الراء كـ {الأَبْرَارِ} {خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} [آل عمران:198] {كِتَابَ الأَبْرَارِ} [المطففين:18] {مِّنَ الأَشْرَار} [ص:62] {دَارُ الْقَرَار} [غافر:39] وشبهه من المجرور الراء.
قوله: أمله لبصر أي: أمل ما تكررت فيه الراء من المجرور إمالة محضة للبصري وعلي، وأما {الْقَهَّارُ} و {البَوَّار} ، فقد تقدم أصلهما في إمالته لمَا قال
و (للبصر مع دور الكسائي ميلا في ألفات قبل راء تطرفت)
(1) وَعَنْهُ بجَبَّارينَ وَالجارِ خُلْفُهُمْ * وحمزةُ مَعْ وَرْشٍ بِقَهَّارِ وَالْوِلاَ
(2) ينظر: التيسير (48) .
(3) ينظر: التذكرة لابن غلبون (1/ 214) .
(4) بَوَارِ وَتَكْرَارٍ كالابْرارِ قَلَّلاَ * أَمِلْهُ لِبَصْرٍ مَعْ عَلِي عَنْهُ مَيَّلاَ.