لغتان فصيحتان. وقال الفراء: الكسر لغة أهل الحجاز والفتح لغة / [134/ب] نجد وتميم. واختار أبو عبيدة الكسر؛ لأنه الأصل [1]
قوله: ... وَنَافِع وَكُوْفِ اسْكَنُوْا فَتْحَةَ عَيْنِ الْمَعْزْ حَلا.
أخبر أن نافعًا والكوفيين قرؤوا: {وَمِنَ الْمَعْزِ} [الاية: 143] بإسكان فتح العين، فتعين للباقين القراءة بفتح العين كلفظه.
تنبيه: قوله: وكوف بلا تنوين. وقوله: اسكنوا بألف الوصل. وقوله: المعَزْ بسكون الزاي. وقوله: حلا بالحاء المهملة.
والوجه في قراءتَي: (الْمَعْزِ والمَعَز) بالإسكان والفتح أنّهما: لغتان، وكذلك جميع ما فيه حرف من حروف الحلق والأكثر الإسكان. [2]
قوله:
[588] بِرَفْع ٍ لِشامٍ [3]
أخبر أن القراءة بتاء التأنيث في {إِلاَّ أَن يكُونَ} [الاية: 145] لحمزة والمكي والشامي، فتعين للباقين القراءة بياء التذكير كلفظه.
قوله: ميتة نصبه ابدلا، أمر بإبدال نصب {مَيْتَةٌ} بالرفع للشامي، فتعين للباقين القراءة بالنصب، فحصل من مجموع الترجمتين ثلاث قراءات: التأنيث والنصب
(1) ينظر: معاني القرآن للفراء (1/ 359) وحجة القراءات لأبي زرعة (275) .
(2) ينظر: حجة القراءات لأبي زرعة (276) .
(3) بِرَفْعٍ لِشَامٍ خِفُّ تَذَّكَرونَ كُلْـ*ـلِهُ عَن عَلِيْ وَحَفْصِ مَعْ حَمَزَةَ احْمِلا