[ص:62] ، فتلك الكسرة تزول في الوقف ويوقف بالسكون، فلا يمنع اسكان ذلك الحرف المكسور إمالتَها في الوقف لكون سكونه عارضًا؛ ولأن الإمالة سبقت الوقف فبقيت على حالها، هذا تتمة شرح قوله: ميلا في ألفات قبل راء تطرفت بكسرة جَر.
وقوله: جَمِّلا أي: إجمع هذا / [60/ب] النوعَ كُلَّهُ؛ لعموم الحكم فيه.
تنبيه: قوله: مما الرّاءُ بالمد والهمزة.
قوله:
[263] كَمُوْسَى الْهُدَى الْقُرَى التَّيْ .. * ... [1]
أمر بالوقف لكلّ من القراء السبعة بأصله، أي: على أصله من الفتح والإمالة، وبين اللفظين، يعني: في الألف المُمَالة المتطرفة التي يقع بعدها ساكن، نحو: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى} [غافر:53] إذا وقفت على {مُوسَى} أملت ألف {مُوسَى} لحمزة, وعلي وجعلتها بين اللفظين للبصري وورش وفتحتها للباقين، فهذا مثال ماليس فيه راء، ومثال ما فيه الراء: {الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} [سبأ:18] فإذا وقفت على {الْقُرَى} أملت للبصري, وحمزة, وعلي وبين اللفظين لورش، وفتحت للباقين وكلهم قرؤوا بالفتح في الوصل إلا السوسي؛ فإنه اختلف عنه في ذوات الراء في الوصل، فأخذ له بالإمالة، وهو نقل (التيسير) وأُخذ له بالفتح
(1) كَمُوْسَى الْهُدَى الْقُرَى التَّيْ وَالْخِلافُ نَحْـ*ـو غُزًّى مُسَمًّى جا ثَلاثَةٌ اعْمِلاَ.