فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 746

كالجماعة، وهذا زائد على (التيسير) [1] .

وجملة ما في القرآن من ذلك ثلاثون موضعًا، أولها بالبقرة: {نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة الآية:55] ذكرتها في (شرح الشاطبية) [2] .

تنبيه: قوله: ذي الرا بالقصر.

قوله: ... وَالْخِلافُ نَحْوُ غُزًّى مُسَمًّى جَا ثَلاثَةٌ اعْمِلا.

هذا فرع من فروع المسألة المتقدمة داخل تحت قوله: وقف قبل ساكن لكل بأصله وأفردها بالذكر لما فيها من الخلاف.

أخبر أن الخلاف جاء في إمالة الأسماء المقصورة المنونة، وفتحها في الوقف على ثلاثة مذاهب، ومثل بمثالين، مثال للمنصوب: وهو غُزا ونُصب؛ لأنه خبر كان وخبر كان منصوب.

ومثال للمرفوع والمجرور وهو مسمالأنه جاء في القرآن مرفوعًا، نحو: {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام:2] ومجرورًا، نحو: {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [سورة البقرة:282] .

وعلم أن مراده الأسماء المقصورة المنونة من الأمثلة, وسمى المقصور مقصورًا؛

(1) وروى الداني أن أَبَا شُعَيْب قد روى عَن اليزيدي إمالة الرَّاء مَعَ السَّاكِن فِي الْوَصْل فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى {نرى اللَّهِ جهرة} {وَيرى الَّذين} {والكبرى اذْهَبْ والقرى الَّتِي} {وَالنَّصَارَى الْمَسِيح} وَشبهه مِمَّا فِيهِ الرَّاء وَبِذَلِك قَرَأت فِي مذْهبه أَي [على] أبي الْفَتْح وَبِه آخذ فَاعْلَم ذَلِك. أنظر: التيسير في القراءات السبع للداني، (53) تحبير التيسير في القراءات العشر لابن الجزري (251)

(2) ينظر: سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي للمؤلف (117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت