فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 746

أخبر أن الشامي اتفق مع الكوفيين في كلا المسئَلتين احداهما {غُرْفَةً بِيَدِهِ} [البقرة: 249] بضم فتح الغين، والأخرى {كَيْفَ نُنْشِزُهَا} [البقرة: 259] بنقط الراء المهملة، فتصير زايًا معجمةً بنقطة فوقها، وتعين للباقين القراءة بفتح غين {غَرْفَةً} و بالراء المهملة ف {نُنشِرُهَا} ، فقراءة الشامي والكوفيين من النَّشرِ وهو الرفع، وهو تركيب العظام بعضها على بعض، ومنه امرأة ناش؛ لارتفاعها عن صحبة الزوج، وقراءة الباقين من انشر الله الموتى، أي: إحياهم، وفي الزاي أربع لغات زَايْ بيا خفيفة بعد الألف، كما تقول: وَاوْ وَزَيّ بيا مشددة بدون ألف / [90/ب] بِوَزنِ لَيّ وَأَيّ، ومنهم من يقول: زَاءٍ بهمزة بعد الألف، ومنهم من يحذف الهمزة. [1]

تنبيه: قوله: ونقط رَا بالقصر.

وقوله: ننشر بالرا المهملة.

قوله:

[404]وَلابَيْعَ مَعْ عَطْفَيْهِ فِي ذِيْ بِنَصْبِ رَفْعِهَا غَيرَ نونٍ معْهُ لابَيْعَ مَعْ وَلا[2]

أخبر أن المكي وفتى العلا، قرآ {لَا بَيْعٌ فِيهِ} [سورة البقرة: 254] مع عطفيه، أي: مع المعطوف عليه، يعني: {وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ} [سورة البقرة:

(1) قال ابن إدريس في الكتاب المختار:"والقراءتان جيدتان لأن إذا أحياه أنشره، وقد نشره بلا إحياء"ينظر: الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار (1/ 116) ومعاني القراءات للأزهري (1/ 222) والمفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهانى (806) .

(2) وَلَابَيْعَ مَعْ عَطْفَيْهِ فِي ذِيْ بِنَصْبِ رَفْـ*عِهَا غَيرَ نونٍ معْهُ لَابَيْعَ مَعْ وَلَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت