{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} [الزخرف: 45] و {فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ} [يونس:94] و {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 32] و {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} [سورة النحل: 43]
و {فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا} [الأنبياء: 63] .
وتعين للباقين القراءة بترك النقل وإبقاء الهمزة على حالها مع سكون السين على الأصل؛ لأن الأصل في السين السكون؛ فإن لم يكن قبل فعل الأمر المواجه به وَاو وَلا فاء، فقد أجمع القرّاء على حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى السين، نحو: {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة: 211] ، {سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ} [القلم: 40] ، فإن كان فعل الأمر غير مواجه به، فأجمعوا أيضًا على إبقاء الهمزة نحو: {وَلْيَسْأَلُوا [1] مَا أَنفَقُوا} [الممتحنة:10] والمواجهة هي الخطاب، وعلته أن أمر المخاطب كثير الاستعمال فأوجب ذلك التخفيف في بعض اللغات والهمز الأصل، فحصل مما ذكرناه أن الأمر من سأل يسأل جاء في القرآن على ثلاثة أنواع: أمر المخاطب ومعه الواو والفاء، النوع الثاني أمر المخاطب المجرد عن الواو والفاء، النوع الثالث: / [109/ب] أمر الغائب. [2]
قوله:
[494] وَفِيْ عَاقَدَتْ قَصْر لِكُوْفٍ ... [3]
(1) في المخطوط (واسألوا) .
(2) ينظر: التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون (2/ 206)
(3) وَفِي عَاقَدَتْ قَصْرٌ لِكُوفٍ مَعَ الْحَدِيـ * ـدِ فَتحُ سُكُونِ الْبُخْلِ وَالضَّمَّ فَاجْعَلا