فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 746

قوله: فانصب أمر بنصب رفع الرا من {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ} [البقرة: 177] لحمزة وحفص، فتعين لغيرهما بقاء الرفع، ولا خلاف في رفع {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ} [سورة البقرة: 189] ولا يرد على الناظم؛ لأنه قال ليس البر بلا واو وهذا بالواو، وأما {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ} [البقرة: 177] {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} [البقرة: 189] فقد تقدم ذكر الموضعين في شرح. قوله: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [1] [سورة البقرة: 102] .

قوله: ... * .. وَفِي مُوصٍ لِكُوْفٍ فثقّلا.

[382] سِوَى حَفْصِهِمْ .. * .... [2]

أمر بالتثقيل الصاد في {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ} [البقرة: 182] للكوفيين/ [86/ب] إلا حفصًا، فتعين للباقين القراءة بتخفيفها، ويلزم منه سكون الواو كلفظه به ويلزم من التثقيل فتح الواو وهما لغتان فمن قرأ بالتثقيل فحجته، قوله: و {مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا} [الشورى: 13] و {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ} [الأنعام:151] والمصدر جاء على التثقيل في {لا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} [يس: 50] وشاهد التخفيف {يُوصِيكُمُ اللّهُ} [النساء: 11] . [3]

قوله: ... وَفِدْيَةُ اقْرَأ مُنَوَّنًا طَعَام بِرَفْعِ الْخَفْضِ عَن وَلَدِ الْعَلا.

(1) ينظر: توجيه هذه الآية عند شرح المؤلف قول الله -تعالى- {وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102] .

(2) سِوَى حَفْصِهِمْ وَفِدْيَةُ اقْرَأْ مُنَوِّنًا * طَعَام بِرَفْعِ الْخَفْضِ عَنْ وَلَدِ الْعَلا

(3) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 192) والإقناع في القراءات السبع (303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت