فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 746

/ [50/ب]

[208]عَنْهُ كَلُؤْلُوءٍ .. * ...[1]

أخبر أن أبا الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الاوسط يبدل الهمزة المضمومة إذا انكسر ما قبلها ياء نحو: {مُسْتَهْزِيُونَ} و {مَاليُونَ} و {الخَاطِيُونَ} و {سَنُقْرِيُكَ} وَ {أَوُنَبِّيُكُمْ} وشبهه، وعنه إبدال الواو في عكس ذلك وهو أن تكون الهمزة مكسورة بعد ضم كُـ {لُؤلُوءٍ} و {سُئلُوا} ونحوه بواو خالصة، وهما من الأقسام السبعة التي تقدم أن الحكم فيها أن تجعل بين بين، فتكون في القسم الأول: بين الهمزة والواو، وفي القسم الثاني: بين الهمزة والياء وهو مذهب سيبويه، فتصير مواضع الإبدال على قول الأخفش أربعة، هذان قسمان، وقسمان وافق فيهما سيبويه، وهما المذكوران في قوله: وما كان مفتوحًا يلي كسرة وضمة نحو: {نَاشِئَة} ... {يُؤَيِد} .

وحجة الأخفش بأنها إذا جعلها بين بين قربت من الساكن، فيؤَدي إلى ما لا يوجدُ مثله في العربية من واو ساكنة وقبلها كسرة أو ياء ساكنة قبلها ضمة، وكما أن الهمزة إذا انفتحت وانضم ما قبلها أوِ انكسر تقلب واوًا أو ياءً ولا تجعل بين بين؛ لأنه يؤدي إلى أن ينكسر ما قبل الألف أو ينضم، فكذلك هذا.

وأجيب عن هذا من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن المجعولة بين بين بزنة المحققة، وهي كالمتحركة، فلا يعتبر ما قبلها.

(1) عَنْهُ كَلُؤْلُوءٍ وَتَسْهِيْلُ بَعْضِهِمْ * لِمَضْمُوْمَةٍ كالْيَا وَمَكْسُوْرَةٍ تَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت