أخبر أن مخرج الضاد، وهو المخرج الرابع من مخارج الفم من أول حافة اللسان،
/ [8/ب] وهي المشار إليها بالأقصى، ويستطيل إلى ما يليها من الأضراس، إمّا من الجانب اليمين وإمّا من الجانب [الشمال] [2] ، وأكثر الناس يخرجها من الجانب الشمال، وبعضهم يخرجها من الجانب اليمين.
وقال سيبويه:"إنها تتكلف من الجانبين"، وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يخرجها من الجانبين، كان أضبط يعمل بكلتا يديه، ولذلك أشار الناظم بقوله: يمنى وشمألا [3] .
وقوله: حوافي اللسان يعني: حافتي اللسان، يعني: اليمين والشمال.
تنبيه: قوله: والضاد أصله وضْضًا، وزنه عْل ـَدخله الثرم بالثاء المثلثة، وهو حذف فاءِ فَعولُنْ يبقى عُولُنْ نُقل إلى فَعْلُنوهو مخصوص عند الأكثرين بالجزء الأول من البيت، وبعضهم جوز دخوله في الجزء الأول من نصف البيت.
قوله: وشمالا بفتح الشين وسكون الميم، وبهمزة مفتوحة بعدها.
(1) وَالضّادُ مِنْ أَقْصَى حَوافي اللِّسانِ مُسْـ * ــتَطِيلٌ إِلى الأَضْراسِ يُمْنَى وَشَمْأَلا
(2) في المخطوط وردت (السمال) وهو سبق قلم.
(3) ينظر: الكتاب لعمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه، المحقق: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة ط،3، 1408 (4/ 432) وسراج القارئ، لأبي البقاء علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن الحسن المعروف: بابن القاصح العذري البغدادي ثم المصري الشافعي المقرئ المتوفى (801 هـ) راجعه شيخ المقارئ المصرية: علي الضباع، مطبعة مصطفى البابي الحلبي, مصر, ط:3 (1373 هـ) (1954 م) (403) .