وَفي لامِ هَلْ خُلْفٌ ثَلاثٌ حُرُوْفُهَا ... كَهَلْ نَحْنُ هَلْ تَعْلَمْ وَهَلْ ثُوِّبَ انْجَلا
فأدْغَمَها عَلِيْ جَمِيْعًا وحمزةٌ ... فِيْ التاءِ والثاءِ وَفي الرعد ِ فاحْمِلا
اظْهارَ أمْ هَلْ تَسْتَوِيْ عَنْ هشامِهِمْ ... وفي هلْ ترى ادْغمْ عَنْ ابي عمْرو في كِلا
وَنُوْنًا وَتَنْوِيْنًا فأدْغِمْ لِكُلِّهِمْ ... فِيَ اللَّلامِ والرَّاءِ وَلِلْغُنَّة ِ اهْمِلاَ
كذا خلف في الواو واليا ومن بقى ... مع الغنة أدغموا بينموا تكملا
وعند حُرُوْف الْخَلقِ أَظْهِرْ لِكُلِّهِمْ ... كَذا نحوَ قِنْوَانٍ وَبُنْيَانٍ اعْمِلاَ
وَقَلْبُهُمَا مِيْمًا لَدَي الْبَا وَيُخْفيا ... نِ مَعْ غُنَّةٍ لَدَي حُرُوْفٍ بَقَتْ وِلاَ
وَطَس عَنْدَ الْمِيْمِ أظْهِرْ لحمزةٍ ... وَيس مَعْ نُوْنِ القَلَمْ مُدْغَمًا تَلا
عَلِيٌّ وَشُعْبَةٌ وَشامٍ وَوَرْشُهُمْ ... بخُلْفٍ لَهُ فيْ نُوْنِ والقلم اعْتَلا [5/ب]