وقوله: وضمك الاولا بألف الوصل، ونقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة / [76/ب] فتنفتح اللام، وتحذف الهمزة. وقوله: كسر الفاء بالقصر. [1]
قوله: ... وَجَمْعًا وَفَرْدًا في النَّبِيِّينَ فَاشْمَلا.
[336] وأبْدِلْ لباقيهم, وشَدِّدْ جَمِيْعَهَا * .... [2]
قوله: جمعًا وفردًا بالنصب على الحال من النبي والتقدير مجموعًا ومفردًا، أي: اقرأ لنافع بالهمز في لفظ النبي مجموعًا ومفردًا. [3]
فالمجموع، نحو: {النَّبِيِّينَ} و {النَّبِيُّونَ} و {الْأَنْبِيَاءَ} والمفرد، نحو: {النَّبِيُّ} و {نَبِيٍّ} و {ک} وفي لفظ النبوة أيضًا يريد {وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ} [الجاثية: 16] فلهذا كانت في البيت منصوبة على الحكاية. [4]
قوله: سوى ما تثقلا أي: إلا ما تشدد لقالون في سورة الأحزاب، وهما
(1) ينظر: التيسير, للداني (73) والإقناع, لابن الباذش (2/ 598) والنشر, لابن الجزري (2/ 215) والإتحاف للدمياطي (137) .
(2) وَأَبْدِلْ لِبَاقِيهِمْ وَشَدِّدْ جَمِيعَهَا * وَبِالْيَاءِ فِي الصَّابِينَ قُلْ نَافِعٌ تَلا.
(3) النبي من: نبأ، وأنبأ، أي: أخبر، ويجوز أن يكون من: نبا ينبو: إذا ارتفع، فيكون بغير همز. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (1/ 145) وزاد المسير في علم التفسير (1/ 72) .
(4) ينظر: التهذيب لما تفرد كل واحد من قراء السبعة لأبي عمرو الداني (25)