فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 746

قوله: وفتح الراء بالمدّ والهمز.

قوله .... * ... وَأتيتُمْ بِقَصْرٍ هُنَا انْقُلا [1]

[395] وَبِالرُّوْمِ مَعْ رِبًا لِمَكٍّ .. * ... [2]

أي انقل للمكي أي ارو عنه {إِذَا سَلَّمْتُم مَّا أتَيْتُم} الآية هنا يعني في البقرة {وَمَا أتَيْتُم مِّن رِّبًا} في سورة الروم [الآية: 39] بقصر الهمزة، فتعين للباقين القراءة بمد الهمزة في السورتين، وأراد بالقصر حذف الألف التي بعد الهمزة، وهي مَدَّةٌ في اللفظ، وأراد بالمد إثباتها والقصر من باب المجيئ والمد من باب الإعطاء، ولا خلاف في مد

{وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ} [الروم: 39] لاقترانه بالزكوة؛ لأنه من باب الإيتاءِ، نحو: {وَآتُواالزَّكَاةَ} أي: أعطوها. [3]

قوله: .... * .. وَقَدْرُهُ مَعًا فِي سُكُوْنِ الدَّالِ فَتْحٌ تَسَبّلا.

[396] رّوَاهُ ابْنُ ذكْوَانٍ وَكُوْفٍ بِغَيْرِ شُعْبَةٍ .... [4]

أي: روى ابن ذكوان والكوفيون إلا شعبة فتح الدال من وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى

/ [89/أ] الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ [البقرة: 236] معًا، يعني: قدره في الموضعين، وتعين للباقين القراءة بسكون الدال فيهما، كما قيد لهم وتسبلا معناه أُبيحَ.

(1) تُضَارَرْ وَفَتْحُ الرَّاءِ رَفْعُ فَتَى الْعَلا * وَمَكٍّ وَآتَيْتُمْ بِقَصْرٍ هُنَا انْقُلا

(2) وَبِالرُّومِ مَعْ رِبًا لِمَكٍّ وَقَدْرُهُ * مَعًا فِي سُكُونِ الدَّالِ فَتْحٌ تَسَبَّلا

(3) قال الأزهري: (ما آتيتم) معناه: ما أعطيتم، من أتى يؤتي، ومن قرأ (ما أتيتم) بقصر الألف فمعناه ما جئتم بالمعروف، من المجيء. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 206)

(4) رَوَاهُ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَكُوفٍ بِغَيْرِ شُعْـ*ـبَةٍ وَتَمَسُّوهُنَّ فَتْحَ اضْمُمَ اجْمُلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت