في كلمة، فالمكي يسهل الثانية ولا يمد بينهما، والشامي من طريق ابن ذكوان يحقق الهمزتين ولا يمد بينهما، وهشام له وجهان: تسهيل الثانية وتحقيقها والمد بينهما في الوجهين مع تحقيق الأولى، والباقون بهمزة واحدة ففيها أربع قراءات.
تنبيه: قوله: وأذهبتم اشفع بتحريك الميم وبألف الوصل في َشْفَع.
وقوله: َمَكِّ بلا تنوين وشَامٍ منون.
قوله: ... وَفِي الْقَلَمْ * أَأَنْ كَانَ شُعْبَةٌ وَحَمْزَةَ وَاسْهِلا.
يعني: أن شعبة، وحمزة، والشامي قرؤوا في سورة {ن وَالْقَلَمِ} [القلم:1] {أَأنْ كَانَ ذَا مَالٍ} [القلم:14] بزيادة همزةٍ على همزة {أنْ} وأمر بتسهيل الهمزة الثانية للشامي، وتعين للباقين القراءة بهمزة واحدة وحمزة وشعبة على أصلهما، وهو القراءة بهمزتين محققتين من غير مَدٍّ بينهما، وابن ذكوان بتحقيق الأولى، وتسهيل الثانية من غير مدّ بينهما، وهشام بتحقيق الأولى، وتسهيل الثانية مع المد بينهما، ففيها أربع قراءات.
تنبيه: قوله: وفي القلم بسكون الميم والياء حذفت للساكنين، وألف الوصل بينهما. وقوله: وشعبةٌ بالتنوين وحمزة بلا تنوين. وقوله: اسهلا بألف الوصل.
قوله: .... وَأَنْ يُؤْتَى أَحدْ شَفْعَ سَهِّلا * لِمَكٍّ ...
أي: زد للمكي همزة أخرى على همزة {أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ} [الآية:73] في سورة آل عمران، فتصير {أَأَنْ} بهمزتين، ونَصَّ له على التسهيل، فهو على أصله يحقق
(1) لشامٍ وَأنْ يُؤْتَى أَحَدْ شَفْعَ سَهِّلًا * لِمَكٍّ وَفيْ ثَالِثْ أ أ أْمَنْتُمُ ابْدِلاَ