قوله:
[301] وَأَيًّا عَلِي وَحمْزَةٌ وَسِوَاهُمَا * بِمَا ... [1] .
أراد {أَيًّا مَا تَدْعُوا} [الآية:110] بالإسراء، وأخبر أن الوقف على (أَيَّا) كما لفظ به من ابدال التنون أَلِفًا لعلي وحمزة.
ثم قال: و سواهما بما يعني: الباقين وقفوا على ما يقال وقفت به، أي: عليه، فمن على (أَيًا) فلأنّها كلمة بذاتها وَ (مَا) كلمة أخرى دخلت عليها، ومن وقف على (ما) فلأن (أيَّا) وَ (مَا) قد تَنَزَّلا منزلة الكلمة الواحدة في الجزاء فلا يوقف على بعضها.
تنبيه: قوله: (وحمزة) ، بالتنوين.
قوله: ... * قِفْ بِوَادِ النَّمْلِ بِاليَا عَلِيْ تَلا.
أراد {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ} [النمل:18] فأمر بالوقف على وادي بالياء لعلي.
وأخبر أنه قرأ كذلك باثبات الياء في الوقف، ووقف الباقون بحذف الياء على الرسم،
والحذف لغة فصيحة، ومن أثبت فعلى الأصل؛ لأنَّ المسقط لها هو الساكن بعدها / [69/ب] في الوصل، وقد زال في الوقف. [1]
تنبيه: قوله: باليا بلا همز.
قوله:
(1) وَأَيًّا عَلِيْ وَحَمْزَةٌ وَسِوَاهُمَا * بِمَا قِفْ بِوَادِ النَّمْلِ بِالْيَا عَلِيْ تَلا
(1) وَأيَّا عَلِي و حمزةٌ وَسِوَاهُمَا *بمَا قِفْ بِوَادِ النَّمْلِ باليا علِي تَلاَ.