وقوله: وِلا بكسرالواو أَيْ: متابعة. [1]
وقوله: عاصمٍ بالتنوين.
قوله: .. وَالزَّايَ عَنْ كُلِّهِمْ بحَرفي الحجرِ شَدَّدُوا ...
أخبر أن كل القراء أجمعوا على التشديد في حرفي الحجر، أحدهما: الزاي في
{وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} ... [الحجرة: 21] والثاني: في {مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الحجر: 8] وإن اختلف / [79/ب] القراء فيه فزايه مشددة للجميع. [2]
تنبيه: قوله: بَحَرفيِ بخفض الياء المثناة التي بعد الفاء.
قوله: ... * ... وَجِيْمًا وَرَا كِلا.
[350] وَجِيْمَ افْتَحًا مَكٍّ وَيَا احْذِفْ لِشُعْبَةٍ * ... [4]
أمر بفتح الجيم والراء, وبزيادة همزة مكسورة بعد الراء في {جَبْرَئيلُ} حيث جاء، وهو هنا وفي التحريم [الآية:4] للكوفيين إلا حفصًا؛ فإنه خلا، أي:
(1) قال الأزهري عن أبي منصور:"العرب تقول: نزَّلت القوم منازلهم، وأنزلتهم منازلهم بمعنى واحد. ومنهم من يستعمل التشديد فيما يُتكرر ويكثر العمل فيه، ويخفف فيما لا يكثر ولا يتكرر"ينظر معاني القراءات للأزهري (1/ 167) والحجة للقراء السبعة (2/ 156) .
(2) ينظر التلخيص في القراءات الثمان للطبري (212) والنشر في القراءات العشر لابن الجزري (2/ 216)
(3) بِجِبْريلَ فَافْتَحْ ثُمَّ زِدْ هَمْزَةً بِكَسْـ*ـرِهَا حَيْثُ جَا كُوفٍ سِوَى حَفْصِهِمْ حَلا
(4) وَجِيمَ افْتَحًا مَكٍّ وَيَا احْذِفْ لِشُعْبَةٍ * وَدَعْ يَاءَ مِيكَائيلَ وَالْهَمْزَ فَاهْملا