فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 746

وحجةُ إخفاء النون الساكنة والتنوين عند هذه الحروف مع بقاء غنتهما؛ لأنها لم يستحكم فيها البُعد ولا القرب منهما، فلما توسطت أعطيت حكمًا وسطًا بين الإظهار والإدغام، وهو الإخفاء، وسَواء في ذلك ما كان في كلمة وما كان في كلمتين كما تقدم في الأمثلة.

وبقي من النون الساكنة فروع ذكرها في قوله:

[123]وَطَسِ عِنْدَ الْمِيْمِ أَظْهِرْ لِحَمْزَةٍ * ....[1].

أمر بإظهار النون من هجاء سين عند الميم من {طَسِم} في أول الشعراء و القصص لحمزة، فتعين لغيره الإدغام.

ثم قال: ... * وَ ? ... مَعْ نُونِ الْقَلَمْ مُدْغَمًا تَلا.

أي: قرأ علي وشعبة والشامي وورش بإدغام النون من ياسين في الواو من {وَالْقُرْآنِ} وإدغام النون من هجاء (نون) في الواو من {والْقَلَمْ}

وقوله: بخلف له أي: للأخير منهم، وهو: ورش عنه الإظهار والإدغام في نون والقلم، وتعين للباقين الإظهار في الفاتحتين.

وقوله: اعتلا يعني: الخلف لجمعه بين اللغتين.

تنبيه: قوله: فأدغم لكلهم بهمزة قطع مفتوحة بعد الفاء. وقوله: في اللام بفتح الياء. وقوله: والراء بالمد و الهمز. وقوله: اهملا بألف الوصل. وقوله: في الواو و اليا بلا همز.

وقوله: لدى البا بلا همز. وقوله: ويخفيان مَعْ بسكون العين،

(1) وَطَس عَنْدَ الْمِيْمِ أظْهِرْ لحمزةٍ * وَيس مَعْ نُوْنِ القَلَمْ مُدْغَمًا تَلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت