بها، فضعف الاعتماد عليها، وجرى النفس والصوت معها حين لانت.
وأما التي بين الرخوة والشديدة فإنّما وصفت بذلك؛ لأنها إذا نطق بها فلا يجري معها الصوت كالرخوة ولا ينحبس كالشديدة.
وقوله: اجعلا أي: اجعل هذه الخمسة بين الرخوة والشديدة.
ثم عطف، فقال:
وإنما عطف حروف المد على الحروف التي بين الرخوة والشديدة لاختلاف فيها؛ لأن بعضهم ذهب إلى أنها من الحروف التي بين الرخوة والشديدة، وجمع الجميع في قوله: لم يَرْوِ عَنَّا. والوأيُ / [11/أ] الوعد وأصله الهمز، وأبدله الناظم ألفًا؛ لأن الهمزة من الحروف الشديدة ذكرها في قوله أجدَّت.
قوله: .. اجْعَلْ للإعْتِلاءِ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ غَيرُهَا مُتَسفِّلا.
الحروف المستعلية سبعة، جمعت في قوله: قظ خص ضغط وغير المستعلية هي: المستفلة ضد المستعلية، والاستعلاء ارتفاع اللسان إلى الحنك، والاستفال هو: استفال اللسان عند النطق بها إلى قاع الفم.
قول
[36] وصادٌ وضادٌ ثم طاءٌ وَظا حُروفُ الاطباق غَيرُها انفتاحٌ بِهِ حَلا. [2]
(1) وَوَايٌ حُروفُ المَدِّ وَاجْعَلْ لِلاِعْتِلاءِ ... قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ غَيْرُهَا مُتَسَفِّلا
(2) وَصَادٌ وَضَادٌ ثُمَّ طَاءٌ وَظَا حُرُو* فُ الاِطْبَاقِ غَيْرُهَا انْفِتَاحٌ بِهِ حَلَا