فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 746

بها، فضعف الاعتماد عليها، وجرى النفس والصوت معها حين لانت.

وأما التي بين الرخوة والشديدة فإنّما وصفت بذلك؛ لأنها إذا نطق بها فلا يجري معها الصوت كالرخوة ولا ينحبس كالشديدة.

وقوله: اجعلا أي: اجعل هذه الخمسة بين الرخوة والشديدة.

ثم عطف، فقال:

[35]ووايٌ حروف المد ...[1]

وإنما عطف حروف المد على الحروف التي بين الرخوة والشديدة لاختلاف فيها؛ لأن بعضهم ذهب إلى أنها من الحروف التي بين الرخوة والشديدة، وجمع الجميع في قوله: لم يَرْوِ عَنَّا. والوأيُ / [11/أ] الوعد وأصله الهمز، وأبدله الناظم ألفًا؛ لأن الهمزة من الحروف الشديدة ذكرها في قوله أجدَّت.

قوله: .. اجْعَلْ للإعْتِلاءِ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ غَيرُهَا مُتَسفِّلا.

الحروف المستعلية سبعة، جمعت في قوله: قظ خص ضغط وغير المستعلية هي: المستفلة ضد المستعلية، والاستعلاء ارتفاع اللسان إلى الحنك، والاستفال هو: استفال اللسان عند النطق بها إلى قاع الفم.

قول

[36] وصادٌ وضادٌ ثم طاءٌ وَظا حُروفُ الاطباق غَيرُها انفتاحٌ بِهِ حَلا. [2]

(1) وَوَايٌ حُروفُ المَدِّ وَاجْعَلْ لِلاِعْتِلاءِ ... قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ غَيْرُهَا مُتَسَفِّلا

(2) وَصَادٌ وَضَادٌ ثُمَّ طَاءٌ وَظَا حُرُو* فُ الاِطْبَاقِ غَيْرُهَا انْفِتَاحٌ بِهِ حَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت