نحو: {ظَلَّ وَجْهُهُ} [النحل:58] و {أَنْ يُوصَلَ} {وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف:118] وسكنت في الوقف؛ فإن فيها وجهين الترقيق والتغليظ وهو أرجح، وأفضل من الترقيق عند أهل الأداء في هذين النوعين أحدهما ما أتى بين حرف الاستعلاء واللام ألف، نحو: {فِصَالًا} [البقرة:233] وقد تقدم، والثاني: ما سكن للوقف.
تنبيه: قوله: يُوْصَلْ بَطَل بسكون اللام فيهما.
قوله:
[285] كَذَا فِي ذَوَاتِ الْيَا كَيَصْلَى .. * .... [1] .
أخبر أن اللام المفتوحة إذا كان قبلها ما يوجب تغليظها وأتى بعدها ألف منقلبة عن ياء، نحو: {لاَ يَصْلاَهَا} [الليل:15] وشبهه؛ لإن فيها ما تقدم في النوعين من الخلاف، يعني: التغليظ والترقيق / [66/أ] وأن التغليظ أفضل من الترقيق.
تنبيه: قوله: ذوات الياء بالقصر.
قوله: .... وَفِيْ رُؤسٍ أي كَصَلّى فَالتَّرقق فُضِّلا
أخبر أن ما أتى بعد اللام المفتوحة من الألفات المنقلبة عن الياء في رُؤوس أي: الاحدى عشرة سورة، نحو: {وَلاَ صَلَّى} ؛ فإن الترقيق فيه أفضل مع جواز التفخيم أيضًا، وهو ثلاثة مواضع في القيامة: {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى} [القيامة:31] وفي سبح: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى:15] وفي العلق: {عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق:10] .
(1) كَذا فِي ذواتِ الْيَا كَيَصْلَى وَفِيْ رُؤُوْ* سِ آيٍ كَصَلى فالتّرَقُّقُ فُضّلاَ.